جودة الهواء في أبو ظبي

إمارة أبوظبي

أشارت محطات مراقبة نوعية الهواء المنتشرة في إمارة ابو ظبي إلى توفر جودة الهواء المناسبة بشكل عام ولكن تتجاوز أحياناً قيم بعض الملوثات الحدود المسموح بها في المعايير العالمية.
تقوم شبكة رصد ملوثات الهواء التابعة لهيئة البيئة – أبوظبي برصد الملوثات الرئيسية للهواء كغازات ثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون والجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر.
أظهرت البيانات التي تم جمعها خلال الخمس سنوات الأخيرة أن مستويات التلوث كانت في الحدود المسموح بها محلياً ماعدا الجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر وغاز الأوزون وتعتبر الجسيمات العالقة هي الأكثر تأثيراً في تغيير جودة الهواء للإمارة نتيجة لتجاوزها الكبير للحدود المسموح بها ولفترات زمنية طويلة. في حين كانت تجاوزات تراكيز غاز الأوزون للقيم المسموح بها قليلة ولفترات زمنية محدودة. ولعل أهم العوامل التي تساهم في إرتفاع تراكيز هذه الملوثات هي هبوب الرياح المحملة بالغبار والأتربة و التي تنتج عن الطبيعة الصحراوية التي تتميز بها الإمارة والمناطق المحيطة بها يضاف إلى ذلك الازدحام المروري داخل المدينة والنشاطات الصناعية.
مؤشر جودة الهواء
هو عبارة عن مؤشر يصف جودة الهواء بإعطاء معلومات عن مدى نظافة أو تلوث الهواء و مايصاحبهما من آثار صحية قد تكون مصدر قلق بالنسبة للمواطن
مقاييس
قامت هيئة البيئة أبوظبي في عام 2007 يإنشاء شبكة لمراقبة نوعية الهواء المحيط في الإمارة تكونت من عشر محطات ثابتة ومحطتين متنقلتين لقياس ملوثات الهواء بالإضافة إلى الأرصاد الجوية وقياس مستويات الضوضاء.
تلوث الهواء
تلوث الهواء هو عبارة تطلق على تعرض الغلاف الجوي لمواد كيماوية أو جسيمات مادية أو مركبات بيولوجية لها أثر سلبي على الإنسان ، أو تؤدي إلى الإضرار بالبيئة الطبيعية
الآثار الصحية
يمكن أن يكون للتركيزات العالية لملوثات الهواء مجموعة من الآثار الصحية الضارة على البشر فضلاً عن ذلك تأثيرها على البيئة
الأنظمة
تأسست الهيئة الاتحادية للبيئة في عام 1993م وذلك لإدارة بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة ولإرساء القوانين البيئية فيها
المركز الإعلامي
الأخبار السابقة