إمارة أبوظبي
أشارت محطات مراقبة نوعية الهواء المنتشرة في إمارة ابو ظبي إلى توفر جودة الهواء المناسبة بشكل عام ولكن تتجاوز أحياناً قيم بعض الملوثات الحدود المسموح بها في المعايير العالمية.
تقوم شبكة رصد ملوثات الهواء التابعة لهيئة البيئة – أبوظبي برصد الملوثات الرئيسية للهواء كغازات ثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون والجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر.
أظهرت البيانات التي تم جمعها خلال الخمس سنوات الأخيرة أن مستويات التلوث كانت في الحدود المسموح بها محلياً ماعدا الجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر وغاز الأوزون وتعتبر الجسيمات العالقة هي الأكثر تأثيراً في تغيير جودة الهواء للإمارة نتيجة لتجاوزها الكبير للحدود المسموح بها ولفترات زمنية طويلة. في حين كانت تجاوزات تراكيز غاز الأوزون للقيم المسموح بها قليلة ولفترات زمنية محدودة. ولعل أهم العوامل التي تساهم في إرتفاع تراكيز هذه الملوثات هي هبوب الرياح المحملة بالغبار والأتربة و التي تنتج عن الطبيعة الصحراوية التي تتميز بها الإمارة والمناطق المحيطة بها يضاف إلى ذلك الازدحام المروري داخل المدينة والنشاطات الصناعية.